أدانت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب بأشد العبارات الضربات العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا لأهداف بالأراضي السورية، معتبرة أنها استباق غير مبرر لنتائج التحقيقات التي تجريها بعثة تقصى الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، لتأكيد أو نفي استخدام أسلحة كيماوية في مدينة “دوما” بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأضافت اللجنة ، فى بيان لها اليوم الاثنين، أن الضربة الاستباقية تمثل ضرباً لعرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، وافتئاتاً على دور الأمم المتحدة الذى يزداد ضعفاً يوماً بعد يوماً، ويؤكد أهمية الإسراع في تطوير المنظمة الدولية، وإعادة النظر في قواعد عملها لاسيما احتكار خمس دول لحق الفيتو.

وأكدت اللجنة أن الضربات التي قامت بها الدول الثلاث دون استصدار قرار من مجلس الأمن، أو التأكد من وجود تهديد للسلم يستلزم استخدام القوة المسلحة طبقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، يعد خرقاً صارخاً، وانتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، ولأحد أهم قواعد القانون الدولي ألا وهى “احترام سيادة الدول”.

كما أكدت اللجنة مساندتها للشعب السوري، ودعمها الكامل لحقه في تقرير مصيره، لافتة إلى أنها تعتزم التشاور مع لجان العلاقات الخارجية بالبرلمانات العربية لحث الحكومات العربية على إيجاد حل للأزمة بما يضمن حقن دماء السوريين ووحدة وسلامة كيان الدولة السورية، فضلا عن ارسال إدانة لبرلمانات الدول الثلاث – الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا – إضافة إلى البرلمان الأوروبي لحثهم على مساءلة الحكومات التي قامت بذلك، والحيلولة دون تكراره، حفاظاً على أرواح الأبرياء، والأمن المنطقة والسلم والأمن الدوليين، واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

الأكثر مشاهدة