تنظم فرنسا وبريطانيا الجمعة اجتماعا غير رسمي لمجلس الأمن الدولي حول بورما يشارك فيه خصوصا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الذي أعدّ مؤخرا تقريرا عن سبل منح أقلية الروهينجا المسلمة مزيدا من الحقوق، كما أفاد دبلوماسيون.

وأوضح مصدر دبلوماسي ان الاجتماع سيناقش خلاله أعضاء المجلس الـ15 الوضع في ولاية راخين في غرب بورما وأحوال اللاجئين، كما سيتباحثون في كيف يمكن للأسرة الدولية أن تساعد في تنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية التي ترأسها أنان.

ويأتي الإعلان عن هذا الاجتماع في نفس اليوم الذي اتهم فيه تقرير للأمم المتحدة الجيش البورمي بشن حملة "منهجية"ضد الروهينجا المسلمين بهدف طرد أبناء هذه الأقلية بشكل نهائي من ديارهم في ولاية راخين.

وكانت اللجنة الدولية الاستشارية التي ترأسها كوفي أنان دعت في تقريرها الذي نشر في أواخر أغسطس إلى إلغاء القيود على منح الجنسية لأقلية الروهينجا وتخفيف القيود على حركتها لتجنب "تطرفها" وإحلال السلام في ولاية راخين.

ويومها أشادت جماعات حقوق الإنسان بالتقرير ووصفته بأنه خطوة مهمة بالنسبة لأقلية الروهينجا؛ لأن حكومة أونغ سان سو تشي تعهدت في السابق بالالتزام بنتائجه.

الأكثر مشاهدة